الشيخ الطبرسي
36
مختصر مجمع البيان
وعندنا تصح التوبة إذا كانت من ترك الندب ويكون ذلك على وجه الرجوع إلى فعله وعلى هذا تحمل توبة الأنبياء عليهم السلام في جميع ما نطق به القرآن . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 38 ] قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) قوله تعالى : إن الإهباط إنّما كان للابتلاء والتكليف . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 39 ] وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 39 ) قوله تعالى : كفروا : أي جحدوا ، وكذبوا بآياتنا : أي دلالاتنا وما أنزلناه على الأنبياء وفي هذه الآية دلالة على أن من مات مصرّا على كفره ، غير تائب منه وكذب بآيات ربه فهو مخلّد في نار جهنم . وآيات اللّه : دلائله وكتبه المنزلة على رسله . والآية مثل الحجّة والدلالة . [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 40 ] يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 ) قوله تعالى :